لم يسألوا الشيخ خلف لماذا أوقف استثماراته…
كتب وجدي العريضي:
يبقى رجل الاعمال الإماراتي الشيخ خلف أحمد الحبتور من المحبّين والمخلصين للعرب والخليجيين واللبنانيين، ولطالما كانت له مواقف مشرفة وأظهر كل الودّ والمحبة للشعب اللبناني بكل شرائحه وأطيافه، ولكن في الوقت عينه ألم يسأل أحداً من كبار المسؤولين في لبنان عن اقدام الشيخ خلف على وقف كل استثماراته في لبنان واقفال فندقيه وهو الوحيد الذي كان وفي الزمن الصعب من يستثمر في لبنان وزاره ووقف إلى جانب أهله وكل اللبنانيين على حد سواء مؤكداً على أنه سيبقى مستثمراً في بلد أحبه ويقدر شعبه المبدع والخلاق، ولكن في النهاية وبالمحصلة فإننا وفي خضم الدويلة وغياب الرؤية الواضحة للاستثمار والحملات وسؤال الشيخ خلف لماذا سيقفل فندقيه ويوقف استثماراته وهو الذي احتضن اللبنانيين وكان إلى جانبهم ودعمهم حتى اليوم، وفي الإمارات وسواها وهناك الكثير من اللبنانيين يعملون في مؤسساته.
ويبقى الشيخ خلف أيضاً من الذين يؤكدون على أن دبي عادت إلى دورها وتألقها من خلال افتتاح مشاريع عملاقة فيها، ما يعني أن الإمارات العربية المتحدة وبحكمة رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وولي العهد الشيخ محمد بن راشد وكل القيادات الإماراتية صامدة وثابتة وستعود أفضل مما كانت عليه بكثير في ظل هذه الرعاية والحكمة والرأي السديد من قادتها.
وأخيراً ان الشيخ خلف أحمد الحبتور لا يتخلى عن لبنان لكن على المسؤولين أن ينظروا ويسألوا لماذا أوقف استثماراته هو سؤال برسم الجميع لأنه آن الأوان لنا أن نبني بلداً لا دويلة وأن ندرك أنه لولا الإماراتيين والخارجيين ومنهم الشيخ خلف أحمد الحبتور لكان وضعنا الاستثماري والاقتصادي والمالي في الحضيض.





