مَن سيفتعل مواجهة داخلية.. هل ينفّذ الحزب مشروع اميركا؟!

Betico Steel

المركزية- يلوّح حزب الله بمواجهة أو “حرب” داخلية، اذا تم الحسم بضرورة حصر السلاح بيد الدولة في صورة نهائية وجدية وفق جدول زمني محدد.

الاحد، أكد عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب علي فياض، أن الإسرائيلي يريد أن يتصادم اللبنانيون ببعضهم البعض، مشدداً على أن الموقف اللبناني يجب أن “يثبت عند التراتبية التي وردت في كلام فخامة الرئيس”. ورأى فياض، خلال احتفال حزبي في منطقة السانت تيريز، أن “منسوب القلق يرتفع في هذه الأيام لدى ‏الناس، وتضج وسائل الإعلام بالسيناريوهات يميناً وشمالاً” وبـ”التصريحات التي يطلقها ‏الإسرائيليون وحلفاؤهم الأميركيون، والحلفاء المحليون للأميركيين”، معتبراً أنه “يراد منها كلها ان تصب في ‏إطار الضغط على السلطة اللبنانية كعهد وحكومة، وعلى الرأي العام اللبناني، وعلى قيادة المقاومة، كي ‏تخضع للمطالب والشروط الإسرائيلية التي يطرحها الأميركي”.

وفيما أكد فياض “أننا لا ننكر حجم المخاطر ولا مقدار الضغوطات ولا جدية التهديدات التي يتعرض لها ‏البلد”، شدد على أنه “يجب أن نكون متنبهين تماماً إلى أن أسوأ السيناريوهات، هو نجاح الإسرائيلي والأميركي، ‏في تحويل القضية من كونها مشكلة لبنانية-إسرائيلية إلى كونها مشكلة لبنانية-لبنانية”.

Ralph Zgheib – Insurance Ad

وبحسب ما تقول مصادر سيادية لـ”المركزية”، فالحزب يضع حديثه عن إمكانية اهتزاز الامن الداخلي في اطار التنبيهات والتحذيرات، اي انه ينبه من ضرورة عدم الذهاب نحو مطلب حصر السلاح (الذي يعتبره اميركيا – إسرائيليا، فيما هو في الواقع مطلب غالبية البرلمان اللبناني) كي لا يؤدي ذلك الى خض السلم الاهلي. لكن المصادر تسأل: مَن من الأطراف اللبنانيين في وارد مهاجمة الآخر؟! الفريق الذي يطالب بتنفيذ الدستور والطائف وخطاب القسم والبيان الوزاري واتفاق وقف النار من خلال تسليم الحزب سلاحه للدولة، لن يهاجم حزبَ الله ولا مناصريه، سواء مر بند السلاح في مجلس الوزراء كما يريده هذا الفريق، او لم يمر. هو لم يهاجمه يوما ولن يفعل. بالعكس، هو تلقى قذائفه ونيرانه في ٧ ايار ٢٠٠٨ كما فتح لناسه بيوته إبان الحرب الاسرائيلية الأخيرة على لبنان.

وبالتالي، هل تعني تحذيرات فياض ان حزب الله ومناصريه سيهجمون على مَن لا يؤيدون سلاحهم مِن اللبنانيين، وقد بدأوا يتحركون بمسيرات دراجة مساء امس في شوارع العاصمة؟ هل سيهجمون على معارضيهم الشيعة وعلى الدروز والسنة والمسيحيين بما ان لم يبق في لبنان احد، يؤيد هذا السلاح؟ فقط في هذه الحال، يمكن ان تشهد البلاد مواجهة لبنانية لبنانية. فهل الحزب يخطط لحرب اهلية جديدة ولمواجهة عسكرية مع شركائه في الوطن؟ واستطرادا، هل سينفّذ هو ما يقول انها خطة أميركية لاشعال الحرب في لبنان؟

لارا يزبك – “المركزية”

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد