هكذا سيعلن عون الطلاق… صفحة “مار مخايل” طويت!
اشار قيادي سابق في التيار الوطني الحر، عبر وكالة “أخبار اليوم” الى ان الخلاف بين التيار وحزب الله يتسع، ومن المفترض ان يتولى الرئيس ميشال عون “اعلان الطلاق”، كي يبقى النائب جبران باسيل بعيدا نسبيا عن خلافات هو بغنى عنها راهنا.
واضاف القيادي: خطاب عون سيعود الى ثقافة ما قبل العام 2006، لا بل سيقول في الحزب “ما لم يقله ابو النواس في الخمرة”، اي نبرة عالية وعودة الى “الكتاب البرتقالي” الذي اصدره التيار قبيل انتخابات ايار 2005 تحت عنوان “البرنامج السياسي” الذي يشرح فيه النضال من العام 1998 لغاية العام 2005، يخلص الى ما ينص عليه “كل من القرار 1559 واتفاق الطائف على تجريد كافة الميليشيات من أسلحتها، ومما يطرح إشكالية الوجود المسلح لحزب الله”.
وعن اسباب هذا الطلاق، قال القيادي عينه: ان الاسباب التي ادت الى الارتباط من خلال اتفاق مار مخايل في شباط العام 2006، انتفت وبات لكل طرف حسابات مختلفة عن الآخر,

واذ اعتبر القيادي ان الاتفاق ادى غايته من خلال انتخاب عون رئيسا للجمهورية، اشار الى ان تبنى الثنائي الشيعي ترشيح الوزير السابق سليمان فرنجية شكل “القطرة التي أفاضت الكأس”. في المقابل الحزب لم يعد متمسكا بتحالف بعدما تخطته الظروف.
وكالة “أخبار اليوم”






