- Advertisement -

- Advertisement -

خاص – لودريان يستعدّ لجولة جديدة في المنطقة

Betico Steel

أنطوان غطاس صعب – “جبيل اليوم”

تتجه الأنظار إلى بعض المحطات الدولية والإقليمية والداخلية، التي من خلالها يمكن البناء على أمور كثيرة على صعيد الحرب في الجنوب وغزة، إضافة إلى الإستحقاق الرئاسي والتعطيل المستمرّ على صعيد انتخاب رئيس للجمهورية، حيث تلاشت كل المبادرات الداخلية والجهود الدولية، ولم يسجل أي خرق يمكن أن يعتبر إيجابياً في هذه المرحلة .

بداية، ثمة ترقب لزيارة رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو إلى الولايات المتحدة الأميركية، وإلقائه خطاباً في الكونغرس الأميركي . وهنا ينقل من أوساط ديبلوماسية لبنانية على صلة بالولايات المتحدة الأميركية وإدارتها، بأن نتنياهو سبق له وأن ألقى خطاباً مماثلاً، عندما كان الرئيس آنذاك باراك أوباما رئيساً للولايات المتحدة الأميركية، ولم يلتقيه نتنياهو، وتجاوز البيت الأبيض، وذهب إلى الكونغرس مباشرة، وهذا ما سيفعله في هذه المرحلة، على اعتبار بايدن يحاذر القيام بأي خطوة تجاه نتنياهو، لأنه بحاجة إلى أصوات العرب في الانتخابات الرئاسية الأميركية ، وسبق وأن فاز بهذه الأصوات في الدورة الماضية، وعندها يمكن أن يوافق على طلبه عبر تلقيه الدعم العسكري والمادي، وربما حينها، في حال حصل على ذلك، أن يغامر بخوض عدوان على لبنان لن يكون نزهة للعدو .

Ralph Zgheib – Insurance Ad

إضافة إلى عامل آخر تمثل بلقاء الموفدين الأميركي آموس هوكشتاين والفرنسي جان إيف لودريان في باريس، وثمة جولة للودريان وفق المعلومات المؤكدة إلى المنطقة، وبعدها ربما تكون زيارة إلى بيروت، ما يعني هذا الحراك يعول عليه، فيما المبادرات المحلية ستعود وتنشط من جديد، لكن الخلافات والانقسامات والتناقضات فيما بينها موجودة، وهناك خلافات عميقة بين المكونات اللبنانية والكتل النيابية وحتى الآن لم يتم أي شيء على صعيد المبادرة التشاورية التي أطلقها رئيس مجلس النواب نبيه بري، والتي وافق عليها على الصعيد المسيحي رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، فيما القوات اللبنانية ترفض هذا الخيار، على اعتبار أن مجلس النواب تحول إلى هيئة ناخبة لانتخاب الرئيس، وليس من لزوم لأي مبادرة حوارية أو تشاورية، ولأن ذلك نقيض للدستور ويضربه بعرض الحائط، ما يدل في النهاية، أن كل هذه المواضيع في حالة ترقب وانتظار، وليس ثمة أي جديد على صعيد المبادرات ولقاءات الموفدين، إنما يعول على الحراك الخارجي الذي ستبلور معالمه في غضون الاسبوعين المقبلين، لكن دون الإغراق في أي تفائل للوصول إلى هدنة في غزة والجنوب أو انتخاب رئيس في وقت قريب.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد