- Advertisement -

- Advertisement -

مبادرات غصت بها الساحة السياسية… اختفت: فشل ام تأجيل؟!

Betico Steel

بعدما غصت الساحة السياسية بالمبادرات المحلية والخارجية لانهاء الفراغ الرئاسي، يبدو انها كلها اصطدمت بحائط مسدود او اقله دخلت في عطلة طويلة الامد، خصوصا ما هو واضح ان الملف الرئاسي مؤجل الى “ما بعد بعد الانتهاء من حرب غزة” والوصول الى تسويات على مستوى المنطقة لتشمل لبنان معها.
فقد رأى عضو كتلة التحرير والتنمية النائب قاسم هاشم في حديث الى وكالة “اخبار اليوم” ان المبادرات الداخلية والخارجية التي حاولت ان تكسر حالة الجمود في موضوع الشغور الرئاسي وصلت الى مرحلة استدعت التمهل من اجل اجراء قراءة جديدة للواقع بعد ان استكملت دورتها اكثر من مرة، ولم تصل الى نتيجة.
واعتبر هاشم ان كافة المبادرات تحتاج في بعض جوانبها الى اعادة نظر في الآليات التي طرحتها في جولاتها السابقة لتكون اكثر انتاجية وفاعلية وبالتالي تساهم في تقريب وجهات النظر.
وردا على سؤال، اشار هاشم الى ان بعض الاطراف ما زال متعنت في مواقفه لا يريد الخضوع الى الواقعية والموضوعية في كيفية مقاربة الملفات الوطنية وخاصة تلك المتعلقة بازمة الشغور التي تحتاج الى تلاقٍ بين اللبنانيين، لافتا الى ان هذه الاطراف لم تتعاط مع الملف من منطلق التوازنات القائمة داخل المجلس النيابي والتي من دونها لا يمكن الوصول الى نتيجة.
وفي هذا السياق دعا هاشم الى اخذ العبر من التجارب التاريخية ازاء الازمات التي عانى منها لبنان حيث كان الحوار هو المنطلق للخروج منها، مذكرا بوثيقة الوافق الوطني التي ما كانت لتبصر النور لولا لقاء اللبنانيين في مدينة الطائف والتفاهم فيما بينهم.
لذلك، تابع هاشم قائلا، هذه المبادرات تحتاج الى روحية وطنية منطلقة من المصلحة العامة بغض النظر عن اي موقف فئوي تحت اي عنوان من العناوين.
وختم: اننا بحاجة الى قراءة موضوعية واستمرار البحث عن الآليات التي تسمح بالتلاقي بين اللبنانيين من اجل العمل على انهاء ازماتهم بدءا من رئاسة الجمهورية التي تشكل المنطلق والاساس لانهاء الازمات وادارة الملفات المتعددة.

خاص – وكالة “أخبار اليوم”

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد