- Advertisement -

- Advertisement -

الشيخ سعيد طوق للحفاظ على علاقات لبنان مع الأشقاء والأصدقاء

Betico Steel


كتب وجدي العريضي : يشير الناشط السياسي الشيخ سعيد طوق، إلى سلسلة مواضيع تضج بها الساحات الداخلية والإقليمية والدولية، إلا أنه بداية يشدد ويركز في مجالسه على أهمية الحفاظ على العلاقات اللبنانية مع الأشقاء والأصدقاء، لأنه ليس هناك من دولة إلا وتحتضن أعداد كبيرة من اللبنانيين الذين يشكلون عصب الاقتصاد اللبناني، وهم الرافد والأساس والسند لعائلاتهم وذويهم في هذه الأزمات الاقتصادية والاجتماعية الصعبة، فكانوا خير معيل له، وشكلوا رافداً للخزينة اللبنانية عندما يأتون في الصيف لقضاء عطلتهم، فحان الوقت لنحافظ على هذه العلاقات وخصوصاً اليوم مع قبرص التي تشكل رابطاً اجتماعياً ومتنفساً لكل اللبنانيين، وهي التي احتضنت واستقبلت كل اللبنانيين حين اندلاع الحرب الأهلية في العام 1975 من كل الطوائف والمذاهب، وثمة روابط اجتماعية وكنسية تربطها بلبنان تاريخياً، لذلك علينا أن نكون مع الجزيرة في هذه المرحلة، لأنها كانت ملاذ اللبنانيين ولا زالت إلى جانبهم في السراء والضراء، بمعزل عن الخلافات والتباينات السياسية مع هذه الدولة وتلك، فعلينا أن نحافظ على هذه الروابط، أكان مع دولة الإمارات العربية المتحدة، أو الخليج وأوروبا وواشنطن وسائر دول الإغتراب، ونحن في لبنان يربطنا تاريخ ثقافي ورابط اجتماعي مع سائر الدول.
على خط مواز، يقول الشيخ سعيد طوق أن الرئيس فلاديمير بوتين يزور كل دول العالم وهو مرتاح، بمعنى أن هناك وضع اقتصادي ومالي مستقر بموسكو، فيما أوروبا تعاني أزمات اقتصادية صعبة، وغلاء فاحش، فدفعت أثماناً غالية، ومن هنا فاز اليمين نتيجة عدم القراءة الدقيقة للقرار الذي اتخذه قيصر موسكو، ومن هذا المنطلق، فالرئيس بوتين يعيش أوضاعاً مستقرة.
أما على الخط الداخلي، فالشيخ سعيد طوق يجدد الدعوة لضرورة إيلاء قضايا بشري العناية المطلوبة مع انطلاق موسم الاصطياف وقدوم المغتربين، فبشري في القلب والعقل كما أشدد دائماً يجب أن تنال حقوقها كاملة، والأمر عينه للشمال وكل لبنان، فنحن على أبواب موسم قدوم المغتربين، فهؤلاء الذين يزورون بشري والشمال وكافة مناطق لبنان، إنما هم من يشكلون الدورة الاقتصادية المتكاملة، وعلى الرغم من إمكانات الدولة المتواضعة في هذه المرحلة، فلا يجب أن تغيب بشري عن بال المسؤولين وهي التي غابت عنهم لسنوات طويلة، فقد حان الوقت للاهتمام بأوضاعها على كافة المستويات، آملين أن يقضي المغتربون صيفاً واعداً بين أهلهم وذويهم واحبائهم في بشري والشمال وكل لبنان.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد