- Advertisement -

- Advertisement -

جابر: الحوار باب الخلاص

Betico Steel

رعى  النائب ناصر جابر الاحتفال الذي نظمته  ثانوية “النور مودرن هاي سكول” في النبطية لتخريج طلابها في المرحلتين المتوسطة  والثانوية، حضره ممثل النائب محمد رعد علي قانصو، ممثل المنطقة التربوية في محافظة النبطية حسن مهدي، مسؤول قطاع النبطية في “حزب الله” عباس الصبوري، وفد من بلدية النبطية ضم صادق اسماعيل ومحمد عماد جابر، مسؤول تجمع المعلمين في المنطقة الثانية الدكتور محمد عبد الحليم عطوي، مسؤول التعبئة التربوية في قطاع النبطية الدكتور محمد فران، مدير ثانوية الصباح الرسمية عباس شميساني، مديرة ثانوية ميفدون الرسمية مزين صفا، المدير العام لمعاهد المنار الجامعية محمد حبيب عطوي، ناصر فران والد الشهيد محمد علي فران، وشخصيات واهالي الطلاب.

سلوم

بعد آي من الذكر الحكيم ، والنشيد الوطني افتتاحا، ودخول موكب الطلاب المتخرجين، ألقيت كلمات لكل من ساجد ناجي، فاطمة سلوم، ونانسي درويش بإسم الطلاب المكرمين، ثم كانت لمدير الثانوية أحمد سلوم شكر فيها للنائب جابر رعايته  احتفالنا الذي نكرم فيه باقة من الطلاب المميزين “طلاب الوعد الصادق”  الذين اجتهدوا،  وثابروا،  وقدموا الافضل رغم كل الظروف التي تحيط بنا من عدوان اسرائيلي غاشم، متمنيا أن “تكون الايام القادمة مكللة بالنصر، فيكون احتفالنا بطلابنا اليوم ممزوجا بفرحة نصرنا على عدونا وعودة الهدوء الى حدودنا مع فلسطين المحتلة التي امتزجت بدماء شهدائنا الابرار من المقاومين البواسل، ونخص بالذكر الشهيد الاستاذ محمد فران الذي نفتخر بإنتمائه الى الاسرة التربوية، ونفتخر اليوم ان نقدم في ثانويتنا منحتين دراسيتين بإسم الشهيد المربي محمد ناصر فران للطلاب المتفوقين”.

Ralph Zgheib – Insurance Ad

جابر 

ثم كانت كلمة راعي الاحتفال فقال: “في هَذَا الْحَفْلِ الْبَهِيجِ،حَفْلَ تَخَرَّجَ طُلَّابُ شَهَادَتَيْ الْمَرْحَلَتَيْنِ الْمُتَوَسِّطَةِ وَالثَّانَوِيَّةِ، نَتَشَرَّفُ بِأَنَّنَا نَشْهَدُ نَجَاحَ أَبْنَائِنَا مِنْ الطَّلَبَةِ الْأَعْزَاءِ، فَهَذَا التَّخَرُّجُ هُوَ بِمَثَابَةِ حَصَادٍ مُتَوَازٍ بَيْنَ جُهُودِهِمْ وَ الْجُهُودِ الَّتِي لَمْ تَبْخَلْ بِهَا  ادَّارَةُ ( النُّورِ مُودْرِنْ هَايْ سْكُولْ) عَلَى أَيٍّ مِنْ طُلَّابِهَا طَوَالَ مَسِيرَتِهِمْ الدِّرَاسِيَّةِ،وَهِيَ تَحْرِصُ كُلَّ الْحِرْصِ عَلَى تَغْذِيَةِ عُقُولِ طُلَّابِهَا بِكُلِّ مَا يَنْفَعُهُمْ لَيْسَ فِي دِرَاسَتِهِمْ فَقَطْ بَلْ فِي حَيَاتِهِمْ بِشَكْلٍ عَامٍّ. الْيَوْمَ لَا نُهَنِّئُ طُلَّابَنَا فَحَسْبُ، بَلْ نُهَنِّئُ أَيْضًاً جُهُودَ الْأَهْلِ وَجُهُودَ أُسْرَةِ الْمَدْرَسَةِ لِأَنَّ كُلَّ هَذِهِ الْجُهُودِ كُلِّلَتْ بِالنَّجَاحِ، وَالْفَضْلُ فِي ذَلِكَ، بَعْدَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، يَعُودُ إِلَى إِدَارَةِ الْمَدْرَسَةِ الَّتِي لَمْ تَدَّخِرْ أَيَّ جُهْدٍ  فِي سَبِيلِ رِعَايَةِ الطُّلَّابِ وَاجْتِيَازِهِمْ سَنَوَاتِ الدِّرَاسَةِ بِهَذَا التَّفَوُّقِ وَالنَّجَاح
 وآردف، فِي ظِلِّ مَا يَعِيشُهُ لُبْنَانُ سَابِقًاً وَرَاهِنًاً، يَعْلَمُ الْجَمِيعُ كَمْ وَاجَهَ الْقِطَاعَ التَّرْبَوِيَّ مِنْ صُعُوبَاتٍ وَتَحَدِّيَاتٍ حَتَّى يُخْرّجَ جِيلًا مُتَفَوِّقًا تَتَشَرَّفُ بِهِ الْمُؤَسَّسَاتُ التَّرْبَوِيَّةُ وَيَنْفَعُ بِعِلْمِهِ مُجْتَمَعَهِ وَوَطَنِهِ. وَلِذَلِكَ فَإِنَّ الْمَطْلُوبَ الْيَوْمَ هُوَ تَضَافُرُ جُهُودٍ بَيْنَ مُكَوِّنَاتِ الْمُعَادَلَةِ الثُّلَاثِيَّةِ التَّرْبَوِيَّةِ: التِّلْمِيذُ وَالْمَدْرَسَةُ وَالْأَهْلِ وَبِشَكْلٍ مُتَسَاوٍ لِتَوْفِيرِ كُلِّ الظُّرُوفِ الْمُلَائِمَةِ لِتَخَطِّي الَازِمَات”.
 

وأضاف: “فِي الشَّأْنِ الْوَطَنِيِّ، وَفِي ظِلِّ مَا نَعِيشُهُ مِنْ عُدْوَانٍ عَلَى لُبْنَانَ وَجَنُوبِهِ، نَسْأَلُ الْيَوْمَ: لِمَصْلَحَةٍ مِنْ التَّصْوِيبِ عَلَى الْحِوَارِ؟. مُنْذُ مَا قَبْلَ تَرْشِيحِ الْوَزِيرِ السَّابِقِ سُلَيْمَان فَرَنْجِيَّة وَدَوْلَة الرَّئِيسِ نَبِيهْ بِرِّي يَدْعُو إِلَى الْحِوَارِ وَالتَّفَاهُمِ لِأَنّ الِاصْطِفَافَاتِ الْقَائِمَةَ لَا تُتِيحُ لِأَحَدٍ إِيصَالَ مُرَشّحِهِ مِنْ دُونِ تَوَافُقٍ لِأَنَّ مَا عِشْنَاهُ فِي مَرَاحِلَ سَابِقَةٍ يُؤَكِّدُ أَنَّ الْحِوَارَ هُوَ بَابُ الْخَلَاصِ، فَلْيَتَفَضَّلُوا الَى الْحِوَارِ”.
 

وختم: “لَا يَسَعُنِي سِوَى أَنْ أُعَبِّرَ عَنْ مَدَى فَخْرِي بِكُمْ وَبِعَزِيمَتِكُمْ وَإِصْرَارِكُمْ وَبِمَا حَقَّقْتُمُوهُ مِنْ تَفَوقٍ، وَأَبَارِكَ لَكُمْ تُخْرِجُكُمْ فِي يَوْمٍ عَظِيمٍ لَنْ تَنْسَوْهُ مَا حَيِيتُمْ، وَ أَتَمَنَّى لَكُمْ كُلُّ النَّجَاحِ فِي حَيَاتِكُمْ الْعِلْمِيَّةِ الْقَادِمَةِ، سَائِلًا الْمَوْلَى عَزَّ وَجَلَّ أَنْ تَكُونُوا دَومًا مَصْدَرَ فَخْرٍ وَإِعْزَازٍ لِآبَائِكُمْ وَأُمَّهَاتِكُمْ وَوَطَنِكُمْ”.

بعدها قدم مدير الثانوية درعا تقديرية للنائب جابر، وآخر لوالد الشهيد ناصر فران، ثم جرى توزيع الشهادات التقديرية على الطلاب المكرمين.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد