- Advertisement -

- Advertisement -

هذه عناوين السعودية تجاه لبنان والبخاري في حراك دائم

Betico Steel

كتب وجدي العريضي : تبقى المملكة العربية السعودية قبلة الأنظار، في ظل ما تشهده من نهضة غير مسبوقة، ورأي ورؤية وحكمة من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الذي يخطف الأنظار عبر مواقفه السياسية، وكل ما يقوم به من رؤية واضحة، حتى بات المثل والمثال ليس عند أبناء المملكة العربية السعودية فقط، بل عند العالمين العربي والإسلامي، نظراً لرؤيته البالغة الأهمية وكل ما يقوم به على مختلف الصعد، فيما المملكة العربية السعودية وبعيداً عن المزايدات، كانت ولا زالت الداعم الأساسي للقضية الفلسطينية، ومن أطلق شعار الدولتين، ولا تقبل إلا بالسلام العادل والشامل، بعيداً عن أي معطى آخر، بل وقف الاعتداءات الإسرائيلية في غزة ومن ثم البحث بأمور أخرى، إنما المملكة إلى جانب الفلسطينيين، ليس من اليوم، بل منذ النكبة، وكانت الداعم الأساسي لهم ولا زالت، لذلك المزايدات والشعبوية لدى البعض، لا تعطي ثمارها.
وعلى خط موازٍ، وفيما خص لبنان، فالمملكة العربية السعودية من أعاد إعمار لبنان بمن خانتهم الذاكرة مراراً منذ حرب السنتين، أي منتصف سبعينات القرن الماضي العام 1975، وفي كل الحروب والأزمات التي مر بها لبنان، وكانت إلى جانب اللبنانيين، وعلى مسافة واحدة منهم، ناهيك إلى أنها تحتضن أكبر جالية لبنانية في الخليج، وربما في العالم، وتحظى بأفضل معاملة.
أما فيما خص الاستحقاق الرئاسي، فالسفير السعودي في لبنان الدكتور وليد بخاري يقوم بدور مفصلي، ولا يمكن انتخاب الرئيس بمعزل عن المملكة العربية السعودية، وذلك يأتي تحت سقف اتفاق الدوحة، ومن خلال ما حمله الموفد الفرنسي جان إيف لودريان إلى لبنان، والسعودية لا تدخل في لعبة الأسماء والشأن الداخلي اللبناني، بل وضعت مقاربات ومواصفات باتت واضحة، لذلك يخطئ من يظن أن السعودية تركت لبنان، بل هي إلى جانبه وسفيرها الدكتور وليد بخاري يلتقي بكافة الأطراف السياسية والروحية، وحراكه مستمر دون كلل أو ملل ومواقفه واضحة، وبالتالي توجهات القيادة السعودية بدعم لبنان والوقوف إلى جانبه لإنتخاب الرئيس المسيحي الوطني العربي، وتشكيل حكومة إصلاحية، فهي لن ولم تقصر يوماً تجاه اللبنانيين.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد