- Advertisement -

- Advertisement -

“فرقة الرضوان” تجر هوكشتاين الى تل ابيب!؟

Betico Steel

حضر كبير مستشاري الرئيس الأميركي جو بايدن، آموس هوكشتاين، على غفلة إلى إسرائيل، في زيارة مفاجئة المقصود من ورائها، وفق اوساط حارة حريك، البحث مع القادة الاسرائيليين بكيفية لجم حزب الله ووقف اعماله الحربية ضدها، بحيث يُبدي هوكشتاين تعاطفا واضحاً مع اسرائيل، ويخشى من تفاقم الخطر عليها تحديداً من جبهة جنوب لبنان.

وفي وقتٍ، تزداد حماوة جبهة الجنوب بشكل تصاعدي، بما يُنذر بتفلّت الأمور وانزلاقها نحو حرب واسعة تقود إلى ما لا تحمد عقباه، تتحدث الاوساط عينها الى وكالة “اخبار اليوم” ، عن ان هناك ريبة اسرائيلية من قوة الحزب وفرضه واقع المواجهة جنوباً، وتضيف: ليس تفصيلاً ان الرئيس الاميركي ارسل مبعوثه على وجه السرعة، بطلب اسرائيلي لتمرير رسائل الى الحزب، بعدما عاد خالي الوفاض من آخر زيارة لهُ الى بيروت اوائل الشهر المنصرم في ضوء عدم حصوله على اي موقف يطمئن إسرائيل.

وفي المعلومات الديبلوماسية، نقلت تل ابيب الى دول غربية حليفة، توجسها من الوحدة الخاصة التابعة للحزب المنتشرة في الجنوب، والتي تقاتل جنودها، ومفاد تلك الرسالة ان دولة اسرائيل تحاول الحفاظ على ما تبقى من الردع المهتز عقب “طوفان الاقصى” حتى لو كان في حده الادنى.

Ralph Zgheib – Insurance Ad

وتؤكد قوة ميدانية لـ”اخبار اليوم” استقدام حزب الله غالبية عناصر فرقة “الرضوان” الخاصة، التي نُشرت على خط التماس على الحدود مع فلسطين المحتلة، ما يشكل خطوة هجومية خطيرة جداً، مهمتها الاساس التسلل نحو المستوطنات لمسافة صفر من السياج الحدودي، ومعلوم ان  لدى هذه الفرقة منظومة قوية من الصواريخ والقذائف تقدّم لها تغطية نارية كبيرة، وتحقق انجازا تكتيكيا في كل عملية تشنها بمواجهة عدو ضعيف جداً يتكبد الخسائر الفادحة كل يوم.

وفي ضوء الاضرار الكبيرة والدقيقة التي اصابت اهدافا استراتيجية  اقلقت اسرائيل ووصلت اصداؤها الى الجانب الاميركي، رجحت مصادر ديبلوماسية انّ يتوجه هوكشتاين الى بيروت في زيارة ثانية له خلال ايام معدودة، في محاولة لحث المسؤولين اللبنانيين على ردع الحزب.

في هذا الوقت تشير كافة المعطيات الى اقتراب اتفاق حول هدنة موقتة بين حماس واسرائيل.. لذا السؤال: هل ستبقى النيران مستعرة على الميدان الجنوبي؟

شادي هيلانة – “أخبار اليوم”

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد