- Advertisement -

- Advertisement -

هل لفظت “اللجنة الخماسية” انفاسها؟!…

Betico Steel

المصيبة تجمع … الا في لبنان، فكلما زادت المصائب والازمات، كلما زادت خلافات المسؤولين وزادت معها الشرذمة واستعصاء الحلول، وهذا ما ينطبق على الواقع الراهن، حيث الحرب قد تتوسع في اي لحظة وسط فراغ وشلل في معظم المؤسسات الدستورية.
ويعتبر مرجع واسع الاطلاع، عبر وكالة “أخبار اليوم” ان لبنان مرآة لكل ما يحصل في المنطقة، وبالتالي هو معني بالحرب الدائرة في غزة، بدءا من الملفات السياسية وصولا الى الاوضاع الامنيةوفي هذا الاطار، يشير المصدر الى اللجنة الخماسية (المؤلفة من ممثلين عن فرنسا والولايات المتحدة وقطر والسعودية ومصر) التي تم تكليفها من اجل هدف واحد هو تسهيل انتخاب رئيس الجمهورية وبالتالي ملء الشواغر الدستورية بدءا من الحكومة الجديدة وما سوى ذلك من تعيينات، لكنها فشلت من تحقيق اي انجاز على اعتاب لبنان. ويضيف: اننا في لبنان نتلقى خلافات الخارج، وننقل خلافات الداخل الى الخارج… لذا ضاعت “اللجنة الخماسية” وقد تكون لفظت انفاسها لان لبنان مشرذم حول المواضيع الاساسية، على الرغم من انه يجب ان يكون اكثر من اي وقت مضى موحدا، خاصة في الظروف الراهنة، وقرع طبول الحرب على الحدود، الامر الذي يضيف خطرا على المخاطر التي خلفها الفراغ الرئاسي وتداعياته على المؤسسات الدستورية.
واذ ينتقد المصدر “تتفيه” الموقع الاول في الجمهورية اللبنانية، لا سيما لجهة الامعان في ترسيخ الفراغ، يقول: لقد نجح المسؤولون في لبنان بنقل خلافاتهم الى اللجنة الخماسية حيث كل طرف طرح وجهة نظر مرشحه لا بل اكثر مصالحه الحيوية.
وردا على سؤال، يأسف المصدر عينه للخلافات التي تتأجج على وقع تطورات المنطقة والاقليم، ويعتبر اننا اليوم امام ظروف قاهرة بكل المعايير، حيث يجب على المسؤولين ان يضعوا خلافاتهم جانبا وتسهيل انعقاد مجلس الوزراء بكل مكوناته وأخذ القرارات بالاجماع، وذلك بمعزل عن النظرة الدستورية بشأن وضعية الحكومة، فان الحرب تطرق ابواب بلد مشلول نتيجة الشغور وغياب القرار.
ويضيف: ليس سهلا ان يكون شعب بكامله ينتظر ما سيحصل في الجنوب وما سيقرره امين عام حزب الله السيد حسن نصر الله في هذا السياق، فاين الدولة؟ ومن يقرر؟
وهنا يدعو المصدر الى أخذ الكثير من العبر من كل ما حصل والاتجاه نحو المبادرة، قائلا: “اذا لم نبادر فهذا يعني ان البلد متروك للقدر كاوراق الخريف امام العواصف”
ويختم: للاسف هذا هو الواقع!…

عمر الراسي – “أخبار اليوم”

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد